الزمخشري

441

أساس البلاغة

بحاجته قضيتها له وأسعفت الحاجة حانت وأسعفت الدار بفلان أصقبت قال الطرماح بان الخليط بسحرة فتبددوا * والدار تسعف بالخليط وتبعد وهو يساعدني على كذا ويساعفني به قال إذ الناس ناس والزمان بغرة * وإذ أم عمار خليل مساعف ومن المجاز قول امرئ القيس كسا وجهها سعف منتشر * أراد الناصية وفلان قد ساعفه جده وساعفته الدنيا وتقول الدنيا لك شاعفة إلا أنها غير مساعفة سعل به سعال شديد ويقال لعروق الرئة قصب السعال لأن مخرجه منها قال منظور بن فروة أكوي دخيل دائك العضال * كيا يصيب قصب السعال وتقول قد أغصك السؤال فأخذك السعال وإنه ليسعل سعلة منكرة قال يصف خطيبا مليء ببهر والتفات وسعلة * ومسحة عثنون وفتل الأصابع وأسعله السويق ومن المجاز أعوذ بالله من هؤلاء السعالى والسعالي يريد النساء الصخابات وقد استسعلت فلانة كما تقول استكلبت وأسعله الخصب والترفه وروي قول أبي ذؤيب وأزعلته الأمرع بالسين أي جعلته كالسعلاة وأجنته نزوا ونشاطا وإنه لذو سعال ساعل سعي سعى إلى المسجد وهو يسعى على عياله يكسب لهم ويقوم بمصالحهم قال قيس بن الأسلت أسعى على جل بني مالك * كل امرئ في شأنه ساع وهو من أهل المساعي وهي المكارم وله مسعاة جميلة وسعى العبد في قيمته سعاية واستسعاه سيده وسعى به إلى السلطان وشى به سعاية وهو ساع من السعاة وسعى على قومه سعاية وبعث على السعاية وهي العمل على الصدقات وأسعاه السلطان عليهم وعلى صدقاتهم وأمة فلان مساعية زانية وكان الإماء يساعين في الجاهلية وفلان يساعي الإماء يزانيهن السين مع الغين سغب هو ساغب لاغب وقد سغب وشغب وبه سغب ومسغبة وسغابة جوع مع تعب وهو سغبان ويوم ذو مسغبة وتقول لو بقي الليث في الغابة لمات من السغابه